خيانة العقود الإجتماعية

Profile picture for user pr97
الكاتب:
السيد مدير مدرسة عبد الكريم المغيلي بامحمد عبد الرحمان

المؤسسة:
x

من أعظم البلاء و عظم  الداء التفكير في المرتبات الشهرية عند أغلب الموظفين أكبر من تفكيرهم  في ما قدموه في الشهر للتربية و ابناء الأمة ، فأصبح شغلهم الشاغل تتبع المستحقات المادية من ألفها إلى يائها متجاهلين واجباتهم التي من أجلها وجدوا في المدارس التربوية ، فمن الخيانة بمكان أن تجد الموظف يجول الأسواق و يتسكع في المقاهي يرتشف القهوى و يتبجح و يقول انا مسؤول مدير مدرسة او مؤسسة تربوية لا بصمة له في مدرسته و لا علاقة له بفريقه التربوي أو الموظفين في مدرسته ، هذا تسيب مقيت و تهرب من المسؤولية فاضح و تنصل من المهام ، أين ضمائر أكثر الوظفين ؟ بل و أين الوازع الديني ؟ و أخيرا أقول لنربي أنفسنا لنكون قدوة للوفاء و الأمانة في مدارسنا .

نوع المقال
نصائح تربوية

التعليقات

<p><span style="font-size:16px;">والله انها لاصطر قليلة وفي معنها كبيرة&nbsp; لو طبقناها حق الطبيق لفزنا&nbsp; في الدنيا والآخرة&nbsp; ولا صافحتنا الملائكة في الطرقات لا ن التعليم هو اشرف مهنة&nbsp; وانه لراسلة ربانية&nbsp; من ادها بحقها&nbsp; لكان رسولا كما هومبين في الحديث النبوي الشريف&nbsp; ( كاد المعلم ان يكون رسولا ) صدق رسول الله صلى الله عليه مسلم .</span></p>
<p><span style="font-size:16px;">بارك الله فيك يا&nbsp; استاذ نا ما يخصنا&nbsp; سوى التناصح فيما بيننا .</span></p>