صورة بوشامي عبد المولى
من طرف السيد المفتش بوشامي عبد المولى
مفتش التربية والتعليم المتوسط
صفحة المستخدم

التقويم التربوي السائد(مناهج ج1) والتقويم المصلح(مناهج ج2)

ملفات مرفقة: 
ملف ltqwym_fy_lnzm_ltrbwy_lsyd_mnhj.pptx

يسرني أن أضع بين يدي زملائي موضوع التقويم التربوي في مناهج الجيل الأول ومناهج الجيل الثاني: وبالذات الخلل والنقائص والمشكلات في المفاهيم وتطبيقاتها ثم النظرة الى اصلاحها :

1) كلنا نبحث عن تحقيق الكفاءة الختامية والشاملة بالمفهوم القديم أو المفهوم الجديد خلال طور أو سنة من خلال ما دَرَسناه للتلميذ لكن مانقوم به كمربين يخالف هذا الهدف، نحن نقوم بقطيعة الفصول الثلاثة من السنة الدراسية بناءا على توجهات معينة التي تتمثل في مايلي:

أ- رغبة التلاميذ في الاكتفاء بما أخذوه في فصل واحد والاختبار عليه،ولاعلاقة الفصل الثاني بالأول وكذلك الفصل الثالث بالأول والثاني

ب- رغبة الأولياء كذلك قد تدخل في ذلك من خلال اهتمامهم بالنقاط دون تحقيق المستوى النوعي لأبنائهم.

ج- اصبحت عادة عند الزملاء المربين، حتى أن  الجدد منهم اعتقدوها قانونا.

د- عدم الاشارة الى ترابط الفصول الثلاثة في المحتوى المعرفي والمنهجي صراحة من خلال مناشير وتعليمات والاكتفاء بما هو في المنهاج والوثيقة المرافقة .

2) لايمكن تطبيق المعالجة البيداغوجية دون أن تترابط محتويات الفصول الثلاثة معا في كل الأطوار والسنوات التعليمية.

3) وضع مشاريع تحسين النتائج في كل المواد بدءا بالأساسية منها (وهو ماتعمل عليه وزارة التربية الوطنية الآن) ويقتضي منا ذلك مايلي:

أ) تحديد مفاهيم أجهزة وأطر التقويم التالية:

الاستدراك، الدعم، المعالجة البيداغوجية، الأعمال الموجهة، حصة التمارينات، الواجب المنزلي(الوظيفة المنزلية)، الفحص، الفرض، الامتحان، الاختبار.....التقويم التشخيصي، التقويم التكويني، التقويم التحصيلي (أنظر الى المستند المرفق مع المقال).

ب) وضع مخطط للتشخيص ثم للمعالجة البيداغوجية ثم للمتابعة .

ج) التنسيق بين المفتشين البيداغوجيين و المفتشين الاداريين لانجاح هذه المشاريع ومدراء المؤسسات التربوية.

د) اعتبار هذه المشاريع جزء من المشروع الولائي لمديرية التربية .

هـ تسهيل المهمة للأساتذة بعد التكوين والاعلام من قبل المفتشين البيداغوجيين في تنفيذ المشاريع في الميدان من قبل السادة المدراء والمسؤولين ...كتوحيد الاختبارات على مستوى المقاطعات أو المقاطعة أو الجهة.....الخ.

4) تحليل النتائج بناءا على عملية التشخيص العميق للأسئلة في كل مادة وكذا التشخيص العام ثم وضع نماذج المعالجة وارسالها للسادة المفتشين البيداغوجيين والاداريين للحكم عليها واتخاذ الاجراءات الملائمة .

هذا باختصار ماأردت لفت انتباه زملائي اليه حسب نظرتي الخاصة وبناءا على ما فهمته من التكوينات التي أجريناها في المواسم الماضية من أجل اصلاح المناهج التي أشرفت عليها وزارة التربية الوطنية.

التعليقات

صورة بوعروج مرزوق

زميلي من اجتهد و اصاب فله اجران و من احتهد ولم يصب فله اجر واحد , فبعد قاءتي لمقالكم هذا اسمحوا لي بتسجيل بعض الملاحظات 

- اصلاح المناهج يعني اصلاح المحتوى , الاستراتيحية , الاهداف , فالاستراتيحية المعتمدة في هذا المقال هي استراتيحية المقاربة بالاهداف 

- المناهج الجديدة اذا ربطناها بالقانون التوحيهي نجدها ترتكز على القيم و الكفاءات العرضية التي ترمي الى بناء الفكر و الافكار فزمن المواطنة قد ولى 

- التقويم عملية مستمرة لقدرات المتعلم عبر سلوكات و تفاعل لانشطة فيما بينها (inter-diciplinaires) 

- ملمح المناهج الجديدة هو تكوين انسان يفكر , فعلى الاستاذ الان اعتماد الحكامة و الاحترافية في تنفيذ المنهاج 

مرة اخرى اعتذر لكم سيدي ان اصبت من الله و ان اخطات فمن نفسي استغفر الله 

صورة بوشامي عبد المولى

عفوا وشكرا لك زميلي بوعروج مرزوق على تعليقك بفضل هذا النقاش القيم  سأوضح بعض المصطلحات ربما كانت غامضة في الموضوع:

المقصود بالجيل الأول: المناهج منذ استقلال البلاد الى غاية 2015 تاريخ اعادةكتابة مناهج 2003/2004(بداية ادخال المقاربة بالكفاءات) وهي تسري الآن في الابتدائي للسنوات 3 ، 4، 5 وفي المتوسط للسنوات 2،3، 4 .

المقصود بالجيل الثاني: المناهج منذ تاريخ اعادة كتابة مناهج 2003/2004 وهو مارس 2015 وبداية التطبيق الموسم الدراسي الحالي2016/2017 حيث نصبت السنتين 1 و2 إبتدائي و السنة أولى من التعليم المتوسط.

وبالتالي في هذا المقال الذي تناولته ، الاطار الذي أتكلم فيه هودائما المقاربة بالكفاءات، وليس المقاربة بالأهداف ، وان سلمنا بما تقول زميلي الكريم فالفرق بين المقاربة بالأهداف والمقاربة بالكفاءات يكمن في مايلي:

- إن التدريس بالمقاربة بالأهداف يجزئ الأهداف بحيث يتعلم الطالب عدة معارف وسلوكات ولكن لايعرف متى  وأين وكيف يستعملها.

- إن التدريس بالمقاربة بالكفاءات يدمج الكفاءات ويوظفها، أي أن المتعلم يتعلم المعارف والسلوكات والقيم وكيف يربط بينها ثم يوظفها في الوقت المناسب لحل مشكل  يصادفه في حياته اليومية.

وبالتالي فان : الأهداف + ربطها ببعضها وتوظيفها في الوقت والمكان المناسبين= الكفاءة

كما أن أجهزة التقويم بقيت نفسها كما بالمقاربة بالأهداف تغيرت طريقة نسج الاختبار: ادخال الوضعية المشكلة الادماجية، طريقة ممارسة كل من التقويم التكويني(المستمر) ، ادخال مفهوم المعالجة والمتابعة البيداغوجيتين بمفهوم التشخيص لأسئلة الختبار (التشخيص الخاص ) للمادة ثم التشخيص العام للمادة.

كما أن المناهج الجديدة  تركز على  الكفاءات ذات المركبات الثلاثة : موارد معرفية وموارد منهجية وموارد قيمية 

كيف أن  زمن المواطنة قد ولى؟ (كماكتبت في التعليق) بل بالعكس علينا بترسيخ كل مبادئ المواطنة لدى التلميذ من خلال احترامه لبيئته والتعاون مع أبناء وطنه والتطوع....

شكرا لك مرة أخرى زميلي العزيز بوعروج مرزوق ونتمنى من الزملاء الأفاضل التفاعل مع الموضوع.

كما أن الاحترافية والحكامة التي تكلمت عليها يازميلي بالنسبة للأستاذ والمعلم تأتيه بالتكوين الفعال من قبل المفتشين ومن خلال تكوينه الذاتي ، أي ماذا أنجز وسينجز الزملاء المفتشين في هذا المجال.

 

 

صورة بوعروج مرزوق

زميلي من اجتهد و اصاب فله اجران و من احتهد ولم يصب فله اجر واحد , فبعد قاءتي لمقالكم هذا اسمحوا لي بتسجيل بعض الملاحظات 

- اصلاح المناهج يعني اصلاح المحتوى , الاستراتيحية , الاهداف , فالاستراتيحية المعتمدة في هذا المقال هي استراتيحية المقاربة بالاهداف 

- المناهج الجديدة اذا ربطناها بالقانون التوحيهي نجدها ترتكز على القيم و الكفاءات العرضية التي ترمي الى بناء الفكر و الافكار فزمن المواطنة قد ولى 

- التقويم عملية مستمرة لقدرات المتعلم عبر سلوكات و تفاعل لانشطة فيما بينها (inter-diciplinaires) 

- ملمح المناهج الجديدة هو تكوين انسان يفكر , فعلى الاستاذ الان اعتماد الحكامة و الاحترافية في تنفيذ المنهاج 

مرة اخرى اعتذر لكم سيدي ان اصبت من الله و ان اخطات فمن نفسي استغفر الله